ورطة البيت بلا ورق

زيد مفلح يعود من هولندا ليجد بيته مسكوناً بـ"عقد جديد" اشتراه آخرون عام 2020.

دقيقتان للقراءةمن العدد ٢٥

آخر تحديث: ١٢ أيار ٢٠٢٥

منزل بلا أوراق

ملف من الأرشيف. المعلومات والتحليل تخص ١٢ أيار ٢٠٢٥.

صورة أرشيفية لحي الزهراء المدمر في حلب (الحرة)

🔵 في سطور:

زيد مفلح يعود من هولندا ليجد بيته مسكوناً بـ"عقد جديد" اشتراه آخرون عام 2020.

حسين زعتر يواجه معضلة من نوع خاص: كيف تثبت أن كومة أنقاض كانت منزلك؟

دعاوى "تثبيت الملكية" في القضاء السوري تعتمد على شهادات الجيران، فواتير قديمة، وصور عائلية كأدلة بديلة.

الفرق؟ "الطابو الأخضر" ملكية لا تُنازع... أما "حكم المحكمة" فهو معركة تبدأ من الصفر.

❓ بيتك... بس عالذمة؟

القصص تتكرر: سوريون شُرّدوا بالحرب، يعودون ليكتشفوا أن منازلهم بيعت أو استُولي عليها بـ"أوراق رسمية"، بينما وثائقهم إما مفقودة أو غير مكتملة.

"أن يعيش شخص آخر في منزلك دون إذنك، يعني أن ذكرياتك تعرضت للسرقة" يقول زيد بمرارة، وهو ينتظر حكم القضاء، مدججاً فقط بحكم قديم لا يعترف به السجل العقاري.

🧭 ورقك أضعف من بيتك

"حكم المحكمة" وثيقة قوية لكنها ليست سند ملكية نهائي إلا بعد تسجيلها.

استصدار "صورة طبق الأصل" للحكم المفقود ممكن... لكنه يفتح باباً لدعوى جديدة أحياناً.

في غياب الطابو، تبقى شهادات الجيران وفواتير الكهرباء أدوات إثبات لا يستهان بها.

🔍 خلاصة قانونية:

الملكية في سوريا صارت مسألة "من يملك الورقة الأحدث"، لا بالضرورة من يملك البيت فعلاً.

🔗 المصادر:

عنب بلدي • السجل العقاري السوري • قانون الملكية العقارية السوري